إندونيسيا
إندونيسيا
إندونيسيا أكبر أرخبيل في العالم تمتد على سبعة عشر ألفاً من الجزر التي تنتظر كل منها أن تُكتشف، وهي في الوقت ذاته الدولة الأكثر اكتظاظاً بالمسلمين على وجه الأرض مما يجعلها وجهة مثالية للمسافر السعودي. تتربع بالي في قلب الخريطة السياحية العالمية بشواطئها الذهبية وحقول الأرز المدرجة ومعابدها الهندوسية الخلابة ونهضتها الفنية والثقافية الفريدة. لكن إندونيسيا لا تنتهي عند بالي؛ فجاوة تحتضن معبد بوروبودور البوذي الأعظم في آسيا وبركان برومو الذي يوقظ المسافر على فجر لا ينساه. في الشرق تعيش الكومودو والتنينات في محميتها البرية المصنفة تراثاً عالمياً، فيما تتباهى لومبوك بشواطئها البكر التي لم تطأها أقدام كثيرة بعد. تُغني إندونيسيا الزائر بثرائها الديني والثقافي والتاريخي والطبيعي في مقصد سياحي يصعب أن تجد له نظيراً على مستوى التنوع والاتساع في أي قارة من قارات الأرض.
لماذا تزور إندونيسيا؟
تُقدّم إندونيسيا للمسافر السعودي مجموعة فريدة من المزايا لا تجتمع في وجهة واحدة إلا نادراً؛ فبوصفها الدولة الأكبر بين الدول ذات الأغلبية المسلمة تتوفر المطاعم الحلال في كل مكان وتُؤدَّى الصلاة في آلاف المساجد. تحتل إندونيسيا مرتبة مريحة من حيث التكاليف، إذ تُتاح تجارب سياحية استثنائية بأسعار تنافسية تناسب جميع أنواع الميزانيات. يحصل المواطنون السعوديون على تأشيرة عند الوصول (VOA) أو يمكنهم التقدم للتأشيرة الإلكترونية (eVisa) بسهولة تامة. تتنوع تجارب إندونيسيا بشكل مذهل: من سياحة الشواطئ والغوص في ترياغان المكسيكية إلى التنزه في الغابات المطيرة في كاليمانتان ومراقبة الحياة البرية في سومطرة. الجانب الروحي والثقافي حاضر بقوة من خلال الزيارة لأكبر مسجد في إندونيسيا في باندونغ وقرية النسيج التقليدي في لومبوك ومهرجانات الثقافة المحلية الأصيلة.
الباقات السياحية
لا توجد باقات متاحة لهذه الوجهة حالياً